لجنة وكلاء مكافحة الفساد الخليجية تحسم ملف الخبراء: قرارات عاجلة ترسم مسار النزاهة

في خطوة تعكس تسارع الجهود الإقليمية لحماية المؤسسات من التجاوزات المالية والتقنية، اتخذت لجنة وكلاء مكافحة الفساد الخليجية قرارات محورية ترسم ملامح المرحلة القادمة. فما هي أبرز الملفات التي حُسمت خلف الأبواب المغلقة؟
عقدت لجنة الوكلاء المعنية بمكافحة الفساد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعها الحادي عشر عبر الاتصال المرئي. وقد ترأس هذا اللقاء المفصلي العميد الركن أحمد الرميحي، مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني في مملكة البحرين.
آلية استرشادية جديدة: تنظيم عمل الخبراء
لم يقتصر الاجتماع على الاستعراض الروتيني للملفات، بل انتقل مباشرة إلى صلب العمل المؤسسي، حيث ناقشت اللجنة وبشكل موسع آلية العمل الاسترشادية للجنة الخبراء المعنية بمكافحة الفساد في دول المجلس. هذا التحرك يهدف إلى توحيد الجهود الاستشارية ووضع أطر واضحة تضمن فعالية تبادل المعلومات والخبرات بين الدول الأعضاء.
وشهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى تمثل في مشاركة ممثلي الدول الأعضاء، إلى جانب حضور عبدالمجيد السعدي، رئيس قطاع الشؤون التشريعية بالأمانة العامة لمجلس التعاون، مما يؤكد على الأهمية القانونية والتشريعية للملفات المطروحة.
نتائج مسابقة البحوث ورسم ملامح 2027
تحتاج استراتيجيات مواجهة الفساد إلى أساس بحثي متين يواكب التطورات، وهو ما سعت اللجنة لتحقيقه عبر مناقشة الملفات الأكاديمية والتوعوية التالية:
- تقييم الأبحاث: بحثت اللجنة نتائج مسابقة دول المجلس للبحوث والدراسات في مجالات حماية النزاهة ومكافحة الفساد.
- أجندة المستقبل: تم خلال الاجتماع بحث واختيار موضوع الفعالية السنوية لعام 2027م لضمان استمرار الزخم التوعوي.
- الخطوات التنفيذية: اختتمت اللجنة أعمالها بإصدار التوصيات المناسبة حيال كافة الموضوعات التي تمت مناقشتها.
التحركات الخليجية الأخيرة تشير بوضوح إلى أن مكافحة الفساد لم تعد تعتمد فقط على الإجراءات الرقابية التقليدية، بل تتحول بخطى سريعة نحو منظومة عمل استباقية متكاملة تعتمد على البحوث المشتركة والتنسيق الأمني والتشريعي العميق لضمان الاستقرار المؤسسي الإقليمي.



